جميع العلاجات الطبية و برامج التأهيل و إعادة التأهيل
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث كامل عن قراءات في فسيولوجيا الرياضة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الإيطالى
صاحب الموقع والمصمم
صاحب الموقع والمصمم
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 90
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: بحث كامل عن قراءات في فسيولوجيا الرياضة   الإثنين سبتمبر 29, 2008 3:40 am



الفوائد الإيجابية الناتجة من مزاولة الرياضة:
للرياضة بشكل عام تأثير ايجابي على الجسم وحيويته وصحته حيث تعمل على رفع الكفاءه الوظيفية كما تؤثر على شكل الجسم الخارجي ونفسية اللاعب فهي تعمل على الوصول الى النواحي التالية:
1- زيادة الثقة بالنفس
2- تحسن في المظهر العام
3- تبعث النشاط بالجسم وتغمره بالقوة والنشاط وتزيد من اللياقة البدنية
4 - تعمل على تخفيف الضغوط النفسية والتخلص من التوتر وبشكل خاص تساعد المدخنين على التخلص من عادة التدخين.
6- تقوي العضلات.
7- تنشط الدورة الدموية
8 - تحمسي الجسم من الكثير من الأمراض
9- تحرق الدهون والسعرات الزائدة.
10- تساعد على إنقاص الوزن.

تعمل الرياضة كدواء عام لمعظم الأمراض, فللرياضة تأثير خاص على الجسم حيث تعمل على تقوية لجسم ومنع تدهور الخالة في بادىء الأمر ثم الارتقاء بالمستوى الصحي بعد ذلك مما يساعد على شفاء المريض.

هناك إرشادات عامة للمبتدئين يجب إتباعها قبل مزاولة الرياضة تتمثل بالخطوات التالية:
1- استشارة الطبيب الخاص قبل البدء بمزاولة أي نوع من التمارين الرياضية
2- البدء بمزاولة نوع محبب الى الشخص المزاول
3- يفضل استخدم الرياضة التي تعتمد على العضلات الكبيرة كالمشي السريع والسباحة.
4- لا يفضل استخدام الرياضة العنيفة بل تفضل الرياضات المعتدلة
5- يجب البدء بمزاولة الرياضة لفترات قصيرة تتراوح مابين 15-20 دقيقة 3 مرات بالأسبوع تزيد تدريجياً حتى تصل الى 60 دقيقة كل مرة.
6- يجب البدء بمعدل متوسط لا يصل الى الحد الأقصى
7- عند الشعر بأي تعب يجب إيقاف التمرين ويفضل الراحة ثم استشارة الطبيب لو استمر التعب.

الفوائد الايجابية الناتجة عن ممارسة الرياضة تشمل جميع الأجهزة الحيوية

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://massage.yoo7.com
الإيطالى
صاحب الموقع والمصمم
صاحب الموقع والمصمم
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 90
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث كامل عن قراءات في فسيولوجيا الرياضة   الإثنين سبتمبر 29, 2008 3:41 am

الجهاز الدوري:
بشكل عام تحسن عمل الدورة الدموية حيث تساعد على وصول كمية أكبر من الاكسجين الى أجزاء الجسم المختلفة.
1- خفض عدد دقات القلب أثناء الراحة
2- زيادة الدفع القلبي
3- ارتفاع كفاءة عضلة القلب وتزيد من كمي
ة
ضخ الدم.
4- تحافظ على ضغط الدم الطبيعي وتقلله اذا كان مرتفعا, خاصة للمرضى الذين يعانون من ارتفاع في ضغط الدم.
5- انخفاض وبشكل ملحوظ الإصابة بأمراض القلب والجهاز الدوري.
6- زيادة في حجم ووزن القلب وخاصة البطين الأيسر.
الجهاز التنفسي:

1- ارتفاع الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين.
2- ارتفاع قدرة الحويصلات الهوائية على توصل وتبادل كميات أكبر من الاكسجين مع الشعيرات الدموية.
3- تنظيم عملية التنفس.



الجهاز العضلي والعظمي:
1- تعمل على تحسين عمل المفاصل والعضلات بطريقة أفضل حتى في السن المتقدمة.
2- تقوي العظام وتجعل فرص ضعف أو ضمور العظام والاصابة بأمراض العظام أقل ظهورا مع التقدم في السن.
3- توسيع الشعيرات الدموية
4- زيادة نشاط الإنزيمات التي تدخل في العمليات الكيميائية المؤدية الى انتاج الطاقة (الهوائية و
ا
للاهوائية)
5- تزيد من قوة الأوتار والغضاريف
6- تقلل من احتمال الإصابة بمرض لين العظام

التمثيل الغذائي (الأيض):

1- تساعد على التخلص من الدهون فتقلل من فرص زيادة الوزن.
2- تقلل من كمية الكوليسترول وتزيد من مشتقه المفيد لجسم الانسان البروتين الدهني ذو الكثافة العالية (
HDL) في الدم, وتقلل من مشتقه الضار للجسم البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL
) في الدم.
3- زيادة فاعلية التمثيل الغذائي للمواد الغذائية المنتجة للطاقة.
4- زيادة الاستهلاك للأحماض.
5- المحافظة على مستوى الجلوكوز في الدم.
6- ارتفاع قدرة الجسم على مقاومة الحرارة.

والتأثير الايجابي لممارسة الرياضة يشمل أيضا جميع الأمراض بشكل عام حيث يعمل على منع تدهور الحالة المرضية والارتقاء بالمستوى الصحي ورفع كفاءة جميع الاجهزة الحيوية.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://massage.yoo7.com
الإيطالى
صاحب الموقع والمصمم
صاحب الموقع والمصمم
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 90
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث كامل عن قراءات في فسيولوجيا الرياضة   الإثنين سبتمبر 29, 2008 3:41 am

علاقة البيئة والأداء الرياضي:

حدث تطور كبير في مستوى الأداء الرياضي والمستوى الرقمي في الكثير من الألعاب الرياضة خاصة في سباقات الجري وألعاب القوى والسباحة والجمباز.
وقد تحطمت الكثير من الأرقام العالمية والاولمبية خاصة في الدورتين الاولمبيتين (سيئول 1988-برشلونة1992)معظم المهتمين بالرياضة وعلم وظائف الأعضاء والطب الرياضة يعللون ظاهرة ارتفاع مستوى اللياقة البدنية وتحطيم الأرقام الاولمبية الى قدرة الرياضيين على التكيف فالتكيف يعني تعريض الجسم وأجهزته الحيوية لظروف بيئية مختلفة او حمل زائد حيث يقوم الجسم بعمليات بناء تهدف الى الوصول بالجسم وأجهزته الى مستوى كفاءة أعلى مما كانت عليه فقبل التعرض لهذه الظروف.
سوف نتطرق لبعض الظروف البيئية التي قد يتعرض لها اللاعب الرياضي خلال التدريب, مثل الحرارة والبرودة والمرتفعات , وكيفية الاستفادة من هه الظروف لتحقيق مستوى رياضي أفضل.


التمرين في الأحوال الجوية المختلفة:

أعطى الله سبحانه وتعالى للإنسان قدرة كبيرة على تحمل درجات الحرارة المختلفة والاستجابة لهذه التغيرات وقيام الاجهزة بوظائفها بغض النظر عن معدل درجة الحرارة وذلك عن طريق إبقاء درجة حرارة الجسم ثابتة, والإنسان يستطيع الاستمرار في مزاولة الرياضة في مختلف الأحوال الجوية فالألعاب الاوليمبية الشتوية تقام فيها المسابقات في درجات حرارة دون الصفر وهناك مسابقات يشترك فيها الرياضي تحت ظروف تكون فيها درجة الحرارة مرتفعة كما هو الحال في سباقات الماراثون التي تقام في المناطق الصحراوية حيث ترتفع درجة الحرارة

أعلى من درجة الجسم بكثير.

يستطيع الإنسان تحمل هذه الاختلافات الحرارة بفضل فسيولوجية الجسم لتي تؤدي الى تنظيم حرارة الجسم الداخلية او التأقلم على هذه الاختلافات, فاذا كان الجو المحيط بارداً نستطيع ان نحافظ على درجة الحرارة بزيادة انتاج حرارة مع لبس ملابس للتدفئة وفي المحيط الحار نستطيع رفع درجة فقد حرارة الجسم عن طريق التعرق ولبس ملابس خفيفة.
الارتفاع او الاتخفاض في درجة حرارة الجسم الداخلية يعتبر خطراً جداً على حياة الانسان, فخلايا الأعضاء الفسيولوجية تتلف مما يؤدي إلى تلف المخ إذا تعرضت لحرارة تزيد عن 44 درجة مئوية, وفي نفس الوقت اذا تعرضت هذه الأجهزة الى درجة حرارة وانخفضت درجة حرارة الجسم الى مادون 34 درجة مئوية فذلك يؤدي إلى انخفاض في عمليات التمثيل الغذائي للأنسجة مما يؤدي الى فقد الوعي وبالتالي اضطرا بات في عمل القلب.


التمرين في الجو الحار:
تسجل معدلات درجات الحرارة في أشهر الصيف ارتفاعا ملحوظاً ففي منقطة الجزيرة العربية والدول المجاورة للخليج العربي ترتفع درجة الحرارة وخاصة في منتصف الصيف الى 54,4 درجة مئوية وعندما تهب الرياح الجنوبية المحملة بالرطوبة بسبب مياه الخليج تزداد حرارة الجو. هذه الحرارة العالية المشبعة بالرطوبة تشكل خطراً مباشرا على قدرة الاجهزة لفسيولوجية على العمل بكفاءة, وإذا تعرض الشخص لها من غير وقاية قد تؤدي الى مضاعفات خطيرة.
وقد يكون الموت إحدى نتائجها.
يجب المحافظة على درجة حرارة الأنسجة الداخلية للجسم في حدود 37 درجة مئوية,واذا ما ارتفعت درجة الحرارة الداخلية أكثر عن 24 درجة مئوية او انخفضت لأقل من 27 درجة ادى ذلك الى شلل في الوظائف الفسيولوجية لأجهزة الجسم المختلفة مما يعيق عملها وتؤدي الى موت الإنسان, بشكل عام ارتفاع درجة حرارة الجسم أخطر من انخفاضه.
يحتوي جسم الإنسان على حوالي 40 لتراً من السوائل بما فيها سائل بين الخلايا والسائل داخل الخلايا.يشكل الدم حوالي 5 لتر من سوائل الجسم (3 لترات بلازما و2 لتر دم) . اذا مافقد سائل من الدم خلال مزاولة الرياضة في الجو الحار فان ذلك يؤدي الى نقص حجم الدم وانخفاض في الدفع القلبي, بشكل عام في معظم الحالات التي يتم فيها فقد شديد لسوائل الجسم 2,5 لتر) غالباً مايكون الفقد من سوائل مابين الخلايا مع نسبة لا تتعدى 20% من البلازما. يكل عام يزيد حجم الدفع القلبي عند مزاولة الرياضة في الجور الحار وهذه الزيادة في الدفع القلبي ترتبط بسرعة القلب نظراً لنقص حجم الضربة. ويوجه الدم المدفوع الزائد الى الجلد للمساعدة على التخلص من الحرارة الزائده كما يقل الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين بمقدار يتراوح بين 3-8%.
لبس الملابس الثقيلة ووضع الأربطة يعتبر معيقاً ضد التخلص من الحرارة حيث ترتفع درجة حرارة الجسم الى مستوى يؤثر على الأداء البدني والعقلي للرياضي.يفقد الرياضي لتر واحد من السوائل كل ساعة خلال التعرق ويمكن ان تزيد هذه الكمية 2,5 لتر في الساحة تحت الظروف الحرارية العالية أثناء المجهود البدني العالي, ويتم فقد 7-8% من وزن الجسم في مسابقات التحمل والماراثون حيث يصاحب هذا العرق فقد الكثير من الأملاح المعدنية المهمة للجسم وخاصة الصوديوم والبوتاسيوم بمعدل 1,5 جرام لكل لتر عرق ونتيجة لذلك فان مستوى المجهود البدني للرياضي يمكن أن ينخفض بنسبة 25% في حالة فقد 1,5 لتر من السوائل اثناء عملية التعرق, اذا لم يتم تعويض ذلك فان هذا الفقدان في الملح قد يسبب تقلصات عضلية نتيجة اختلاف توزيع الصوديوم والبوتاسيوم والكلوريد على جانبي عشاء الليفة العضلية, كما ان فقد السوائل يؤدي الى زياردة تركيز الأملاح بالدم وايضا تتكون طبقة من الملح فوق الجلد مع ازدياد العرق وتبخره وهذه الطبقه تمنع تبخر العرق.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://massage.yoo7.com
الإيطالى
صاحب الموقع والمصمم
صاحب الموقع والمصمم
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 90
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث كامل عن قراءات في فسيولوجيا الرياضة   الإثنين سبتمبر 29, 2008 3:42 am

وجدير بالذكر ان الاشخاص ذو الوزن الزائد يعانون اكثر من النحاف اثناء المجهود البدني,ويقل تحمل الاناث عن الذكور في الجو الحار ويرجع ذلك لتأثير الهرمونات الجنسية للاناث حيث يقل افراز العرق.
يمكن ان ينطبق ماسبق ذكره على المجال الرياضي أيضا وخاصة عند وضع برنامج للتدريب الرياضي في الجو الحار يجب مراعاة تخفيض الاحمال البدنية المستخدمة للوصول الى الفائدة المرجوه من حيث ارتفاع اللياقة البدنية وتحسي كفاءه الجهازين الدوري والتنفسي.
عند الاداء الرياضي في الجو الحار هناك مطلبان أساسيان يجب ان يتوفرا للجسم للقيام بوظائفه الحيوية,المطلب الاول هو توفير حاجة العضلات من الاكسجين اللازم لتوليد الطاقة أما المطلب الثاني الذي لايقل اهمية عن الأول هو ضرورة انتقال الحرارة المتولدة من العمليات الكيميائية في الخلايا (الايض او التمثيل الغذائي) بواسطة الدم من الانسجة الداخلية الى الانسجة السطحية في مختلف اجزاء الجسم الخارجية والاطراف.
من الحقائق العلمية ان الانسان صاحب الدماء الدافئة يخلف بطبيعته عن مجموعة الزواحف حيث تعتمد الزواحف (ذوات الدم البارد) على الشمس لرفع درجة حرارتها المطلوبة للاداء البدني. من المعروف ايضا ان درجة حرارة الانسان الداخلية يجب أن تبقى ثابتة دائما,وتكون اعلى من درجة حرارة البيئة المحيطة به لهذا فا ميكانيكية تنظيم درجة حرارة الجسم تقع تحت سيطرة الجسم تحت السرير الواقع في اسفل الدماغ عن طريق الخلايا العصبية والدم,فالتنظيم الحراري عن طريق الخلايا العصبية (المستقبلات الحرارية) المنتشرة على سطح الجلد يتم عن طريق ارسال الاشارات العصبية الى منطقة الجسم تحت المهاد البصري. والطريقة الثانية خلال الاختلاف الحادث في درجة حرارة الدم المار في منطقة الجسم تحت المهاد البصري والتي تؤدي بدورها ايضا الى استشارة هذه المنطقة وتقوم برد فعل مناسب من شانه تنظيم درجة حرارة (مركز الجسم).
في حالة الحرارة الزائده يتكون رد الفعل من اتساع الأوردة والشاريين الدموية على سطح الجلد وايضا عن طريق التعرق,فالجسم تحت السرير يشبه عمليه كعمل منظم درجة الحرارة في الغرفة,فاذا ماحدث وارتفعت وانخفضت درجة الحرارة يقوم بتنظيمها مرة اخرى.
على سبيل المثال عند مزاولة الرياضة من خلال استخدام حمل متوسط الشدة لمدة 15 الى 30 دقيقة ترتفع درجة الحرارة داحل الجسم ارتفاعاً كبيراً نتيجة الحرارة المتولدة من انقباض وانبساط العضلات.

العوامل المساعدة على التأقلم في الجو الحار:
1- التأقلم الحراري الناتج في درجات حرارة عالية والذي يؤدي الى تحسن سريان الدم في الجلد وازدياد العرق وتزويد العضلات والجلد بالدم اللازم.
2- التدريب المستمر الناتج عن رفع كفاءة الجهازين الدوري والتنفسي تساعدنا على التأقلم.
3- تقليل الوزن الزائد في الجسم لان الوزن الزائد يتكون غالباً من طبقة من الدهون التي تشكل بدورها عازلاً حرارياً عند طبقة الجلد مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم.
4- تفادي الأسباب المؤدية الى الإصابات الحرارية وذلك عن طريق التدريب في اوقات يكون الجو ملائما وارتداء ملابس مناسبة وشرب الماء والتوقف عن الأداء البدني عند الشعور بالتعب.


التمرين في الجو البارد:

الأضرار المترتبة عن مزاولة المجهود البدني في الجو الحار أكثر منها في الجو البارد وهذا يرجع الى ان التمرن يولد حرارة تساعد الجسم على الدفء بالإضافة الى ان ارتداء الملابس المناسبة يعمل على الاحتفاظ بحرارة الجسم الداخلية ثابتة تقريباً. ومع هذا يمكن أن تكون نتيجة مزاولة الرياضة في الجو البارد خطرة على الانسان اذا لم يأخذ اللاعب الحيطة,لذلك لايوجد أي سبب لتوقف الرياضي او الفريق عن التدريب خلال فصل الشتاء البارد او حتى تغيير مكان التدريب وانتقاله الى داخل الصالة المغلقة, فالاستمرار بالتدريب مهم وعلى هذا اذا اخذ الرياضي بعض الحذر واتبع الارشادات المتعلقة بالاداء في الجو البارد فانه سيستمر بالتدريب من دون اي خطورة فهناك الالعاب الأوليمبية الشتوية التي تقام كل اربع سنوات وتشمل الكثير من الالعاب التي تزاول خارج الصالة.
الحرارة التي تفقد من الجسم من الطرق الاربعة التالية:الاشعاع والتوصيل والحمل والتبخر هذه طبعاً عمليات مفيدة عند بذل المجهود في الجو الحار لكن قد تكون خطرة جداً اثناء بذل المجهود في الجو البارد. عن طريق لبس فانيلة اضافية مثلا يمكن ان نوقف ان نقلل من عمليات الاشعاع والحمل وبتالي نحافظ على جفاف الجلد لان العرق على الجلد عندما يتبخر يؤدي الى خفض درجة حرارة الجلد ومن ثم حرارة الجسم الداخلية, وتعتمد خطورة التمرين في الجو البارد على درجة حرارة الجو وحركة الريح والرطوبة النسبية والطقس من حيث هطول الامطار ام لا, فعال الريح وسرعته هو الأهم حيث يعمل على فقد الحرارة من الجسم عن طريق الاشعاع والحمل والتبخر.
الاصابات التي يمكن ان تحدث نتيجة الجو البارد هو انخفاض درجة حرارة الجسم وفي حالات التمرين في الجو البارد جداً يمكن أن يحدث التجمد في اطراف الجسم كالقدمين والاصابع والوجه.

العوامل المساعدة على التأقلم في الجو البارد:

1- الاهتمام بالإحماء وتمارين إطالة العضلات قبل البدء في الجري ويفضل ان تبدأ في المنزل فالجو البارد يعمل على شد العضلات الذي قد يؤدي إلى سهولة الإصابة بالتمزق العضلي. فالإحماء يساعد على تجهيز العضلة فسيولوجياً لتحمل المجهود المتوقع أو المكتسب من التدريب.
2- الملابس يجب أن تختار بعناية وهذا يعتمد على ارتداء عدة طبقات خفيفة وذلك لمنع نفاذ او دخول الهواء البارد وبنفس الوقت السماح للعرق بالخروج من الجلد, ومن المهم ان تلبس ملابس اخف من الملابس الثقيلة التي نلبسها عادة إثناء المشي او الإحماء فالملابس الخفيفة والإحماء يعمل على تقليل الإحساس بالبرد.ويجب أيضا لبس ملابس سهلة الخلع واللبس مرة اخرىو وذلك لنزعها عند الشعور بالحر, ويجب ان لاننسى اهمية ارتداء قبعة وواقي للوجه الذي يساعد على رفع درجة حرارة الهواء الداخل الى الرئتين مما يساعد على تفادي الاصابة بانقباض القصبات والشعيرات التنفسية وخاصة للرياضيين الذين يعانون من حالات الربو.ينصح بعدم ارتداء اكثر من شراب واحد حتى لايصبح الحذاء ضيقاً مما يؤدي الى منع سريان الد الى القدم ثم الشعور بالبرد.



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://massage.yoo7.com
الإيطالى
صاحب الموقع والمصمم
صاحب الموقع والمصمم
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 90
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث كامل عن قراءات في فسيولوجيا الرياضة   الإثنين سبتمبر 29, 2008 3:42 am

أثر استخدام البرودة والحرارة على الاداء البدني:
يؤثر استخدام البرودة والحرارة على الجلد ايجابياً على الأداء البدني وذلك بناء على ما يأتي:
1- تؤدي الحرارة الى زيادة نشاط الانزيمات في العضلات العاملة وذلك يؤدي الى سرعة اعادة بناء (
ATP
) وزياردة سرعة الانقباض العضلي.
2- تؤدي الحرارة الى زيادة سريان الدم في العضلات العاملة مما يؤدي الى زيادة اعادة بناء الـ(
ATP) اعتماد على التمثيل الهوائي.
3- تعمل الحرارة على تقليل لزوجة او مقاومة العضلة لتغيير طولها وذلك يؤدي الى تقليل الطاقة اللازمة للتغلب على ذلك.
4- تؤدي البرودة الى تقليل سريان الدم الى الجلد وبالتالي تزداد كمية الدم المتوجهة الى العضلات العاملة.
من الوسائل التي تستخدم في التسخين او التبريد في الحمامات او الادشاش الساخنة والباردة ,والرشاشات الباردة (
Cold sprays) والاكياس الباردة على منقطة البطن , الفوط الباردة على الرأس,التبريد بالهواء والماء كوسائل للمساعدة على الاداء الرياضي.
كقاعدة عامة تستخدم الحرارة لتدفئة العضلات قبل الاداء في الانشطة التي تتميز بالسرعة اللاهوائية.
ويمكن استخدام التبريد في مباراة كرة القدم والسلة والملاكمة ومسابات المضمار والتنس .. الخ ويجب ان تتراوح حرارة الماء مابين 18-24 درجة م
العوامل المساعدة على الأداء الرياضي:
تهدف المنشطات الى رفع كفاءه اللاعب النفسية والبدنية وزيادة قدرته على الأداء المهاري وبالتالي الفوز بالمسابقات والمنازلات.
بعد الحادثة الشهيرة التي من خلالها تم انتزاع الميدالية الذهبية من العداء الكندي (بن جونسون) في سباق 100 متر عدو بعد ثبات تعاطيه المنشطات في الدورة الاولمبية بسيئول سنة 1988 ميلادية كذلك بعد تحطيم العداءات الصينيات للأرقام الاوليمبية وبطريقة جعلت الكثيرين في الاوساط الرياضية يشكون في هذه المقدرة البشرية في تحطي الارقام خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة, حيث أن تحطيم الأرقام القياسية الأولمبية القديمة يحتاج الى وقت ويل يصاحبه تقييم وقتنين في العمليات التدريبية.مع الأسف أصبح الفوز اليوم يشكل الهدف الرئيسي من الطموحات الرياضية ونعني هنا الفوز بأية وسيلة مهما كانت, فهنا علينا مراجعة الاهداف التي من أجلها أقيمت المنافسات الدولية, وطريقة القضاء على هذه الظاهرة(الفوز غير الشرعي)
فمن الحقائق التي لاتخفى علينا ان هناك الكثير من الرياضيين الذين يترددون في استخدام المنشطات المحرمة دولياً بهدف الحصول على المراكز المتقدمة في الرياضات المختلفة,فبالاضافة الى المضاعفات الصحية الضارة والمترتبة على استخدام هذه المنشطات هناك سلبيات في جوانب أخرى متعددة منها الجوانب التربوية مثل الغش والخداع في منافسات دولية أقيمت أساسا بهدف غرس روح التعاون والتعارف والتقارب بين ثقافات شعوب العالم. لهذا حرمت اللجنة الطبية التابعة للجنة الأولمبية الدولية استخدام هذه المنشطات, ومن واجبنا كمسؤولين ومربيين لقطاع الرياضة في هذا البلد الحبيب ان نقوم بايضاح والقاء الضوء على هذه المنشطات وأنواعها وأضرارها وتأثيرها على الاداء البدني
.
ان اصطلاح المنشطات المتداولة دوليا والتي تعرف ب (
DOPING) تعني كل مايستخدم من الادوية والمخدرات ومكوناتها او المشاركة في طرق استخادم المنشطات التي منعتها اللجنة الأولمبية الدولية يتنازل الرياضيون هذه المنشطات بهدف الارتقاء بالأداء الرياضي وتحطيم الأرقام القياسية والذي يؤدي وخاصة في حالة الاستخدام الطويل الامد بالضرر الكبير على مستخدميها.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://massage.yoo7.com
الإيطالى
صاحب الموقع والمصمم
صاحب الموقع والمصمم
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 90
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث كامل عن قراءات في فسيولوجيا الرياضة   الإثنين سبتمبر 29, 2008 3:43 am

المنشطات وأثرها على الأداء الرياضي:
ان استخدام العقاقير بجميع انواعها كوسائل لرفع مستوى الأداء في النشاط الرياضي من الحظورات التي تحرمها القوانين واللوائح لما في استخدامها من أضرار على اللاعب مما يؤدي الى ادمانه او اصابته بالامراض , ولكن للأسف زاد انتشار استخدام انواعها المختلفة في معظم المجالات الرياضية لما لها من تأثير سريع في رفع مستوى الكفاءه والاداء في بعض الرياضات كالرماية والقوس والسهم وتقليل الشعر بالألم في بعض الرياضات الاخرى كالملاكمة.




مشنطات الجهاز العصبي:
(1) المثيرات او المنبهات:
واشهر هذه الأدوية هي الامفيتامين ومستخلصاتها وهي كل الأدوية التي تثير الجهاز العصبي وخاصة الجهاز العصبي المركزي (المخ) والتي تعمل على الاقلال من الشعور بالتعب وزيادة الانتباه وروح التنافس والعدوانية وههذه المنشطات منعت بسبب اثارتها العقلية والجسدية للجسم والتي تؤدي الى رفع الاداء البدني مما يقلل من الهدف المرجو من المنافسات اتاحة الفرصة المتكافئة للجميع بالفوز وأيضا هذه الادوية لها تأثير على الجهاز الدوري.
الامفيتامين ينبه الجهاز السمبثاوي ويزيد من الدفع القلبي ويرفع ضغط الدم وينشط المخ ويرفع مستوى الاداء, لذلك يحاول بعض اللاعبين استخدام العقاقير وأكثر هذه العقاقير هي: الامفيتامين, الميثامفيتامين, الهيدروكس امفيتامين او حسب الاسماء التجارية بنزدرين وديكسدرين ويزوفان, وماكستون والريتالين وتعتبر هذه الانواع الاشهر عالمياً.
يساعد الامفيتامين على بقاء اللاعب في حالة يقظة ويؤخر ظهور التعب. يعتبر لاعبين السباقات الطويلة هم اكثر اللاعبين استخداما له وفي ذلك خطورة حيث تؤدي الى عدم احساس اللاعب بتعب اجهزته الحيوية فيختل عمل الجهاز الدوري ولذي قد ينتج عن الوفاة, او ينتج عنه ادمان اللاعب على المنشط فيفقد شهيته وينقص وزن جسمه وتضعف عضلاته.
هناك بعض الأعراض الجانبية الضارة بالصحة نتيجة استخدام هذا النوع من المنشطات منها:
1- ارتفاع في ضغط الدم الانبساطي والانقباضي.
2- ارتفاع بمعدل ضربات القلب وعدم تنظيمها.
3- زيادة الدفع القلبي
4- زيادة نشاط المخ
5- رفع مستوى الأداء البدني
6- ارتفاع في جلوكوز الدم والاحماض الدهنية الحرة.
7- العدوانية والقلق
8- فقدان الشهية
9- الادمان

(2) الكوكايين:
يؤثر الكوكايين بصورة كبيرة على المخ فيتأخر الشعور بالتعب وترتفع كفاءه الأداء البدني ولكنه يؤدي الى الادمان, والادمان له أثار سلبية خطيرة.
والكوكايين تستخدم من ضمن كثير الادوية لعلاج نزلات البرد والحميات وعادة توصف وتعطى بكميات قليلة.
(3) الكافيين:
الكافيين يدخل في تركيب معظم المواد الغذائية السائلة والصلبة التي نتناولها يومياً فالمشرروبات السائلة والمواد الغذائية الصلبة وحتى بعض العقاقير الطبية التي يمكن الحصول عليها من دون وصفة الطبيب كالاسبرين تحتوي على الكفاين ولكن بكميات مختلفة.
خلال التاريخ البشري عرف الانسان بارتباطه وشغفه للكافيين عن طريق تناوله أو مضغه للمواد التي تحتوي الكافيين, فالكثير من الشعوب والقبائل التي تعيش أو عاشت في اماكن زرع النباتا المنتجة للكافين تكيفت وجعلت تناول الكافين وسيلة اجتماعية ومظهرا من مظاهر الحياة اليومية فقد عرف الشاي في الصين على سبيل المثان قبل 5000 سنة. في الجتمع الكويتي نعطي نحن الكويتيون شرب الشاي او القهوة الكثير من الاهتمام فتقديها يعتبر وسيلة للترحيب بالضيف او كعادة يستحب شربها بعد تناول الوجبات وخاصة وجبة الغذاء . مع أن الكثير من الناس يعلمون بوجود الكافين في الشاي والقهوة وان تناوله يساعد على اليقظة وعدم القدرة على النوم الا ان القليل منا يعرف ماهو الكافيين وماهي التأثيرات الايجابية والسلبية على الصحة والدور الذي يلعبه الكافيين في المجهود البدني, هذه الاسئلة سنقوم بالاجابة عليها مع تلخيص للمواد الغذائية وكميات الكافيين التي تحتويها.
يعتبر الكافيين من أكثر المخدرات استخداما في العالم وان تناول كميات كبيرة منه يعتبر خطرا على حياة الانسان فتناول 5000 مليجرام (5 جرامات) اوبما يعادل 40 كوباً من القهوة القوية خلال فترة زمنية قصيرة يردي الى الموت في بعض الاحيان, ولكن في الواقع لايوجد احد يستهلك هذه الكمية يومياً ولكن متوسط مايتناوله الشخص من الكافيين بعض النظر عن المصدر الحقيقي يقدر بحوالي من 100 الى 150 مليجراماً في اليوم , والجدير بالذكر ان الكمية المقرة لاستهلاك الشخص يجب ان لاتزيد عن 250 مليجراما يومياً.
الكافين كما ذكرنا يعنبر مخدر وهو عبارة عن مركب أبيض اللون طعمه مر ويوجد في لطبيعة ضمن تكوين عدى من انواع مختلفة من النباتات تقدر بحوالي 63 نباتاً , كمثال على ذلك يوجد في حبوب القهوة اوراق الشاي وحبوب الكاكاو وبعض النباتات الاخرى.
الكافيين لايحتوي على أي قيمة غذائية يمكن ان يستفيد منها الانسان ولكن توجد في أغلب المواد الغذائية التي نتناولها يوميا فهي توجد بالشاي والقهوة وغالبا مايضاف الى المشروبات الغازية وبعض العقاقير الطبية ويمتص الكافيين بسرعة في الامعاء ويرتفع تركيزه في الدم بعد حوالي ساعة من تناوله حيث يقوم بالتأثير على الجهاز العصبي والدوري والعضلات والجهاز التنفسي, فعلى سبيل المثال تنازله بكميات تترواج بين 75-300 مليجرام في اليوم (بما يعادل كوبين ويجب الوضع ان الكوب يختلف عن الفنجان العادي) يؤدي الى الادمان, والامتناع عنه يسبب بعض الاعراض التي منها الصداع والشعور بالتعب وبعض الاضرابات المعدية المعوية.
والكافيين ينتمي الى مجموعة تعرف بالمنبهات او المنشطات وهي تعمل على تنشيط الجهاز العصبي المركزي والكافيين له نفس تأثير الامفيتامين ولكن بصورة أقل وللكافين القدرة على عبور المشيمة والدخول الى الاوعية الدموية للجنين ولذلك فان الام الحامل اذا تناولت كميات كبيرة منه فقد يرثر على تكوين الجنين, وعلى هذا الاساس ينصح الاطباء الام الحامل ان تقلل من من تناول المنبهات ومسكنات الالم.
يزيد الكافيين من التنبه واليقظة ودرجة التركيز ويقلل من الشعور بالتعب والملل والناهس وذلك عن طريق اثارة قشرة المخ والمراكز العصبية في النخاع المستطيل وهذه التأثيرات يفضلها معظم الاشخاص.اما الاشخاص غير المعتادين او الذين يعانون من الحساسية ضد الكافيين او الذين يشربونها بكميات كبيرة فان الكافيين يردي الى القلق والتوتر وسرعة الانفعال.
هناك بعض التأثيرات التي يمكن ان يستفيد منها الرياضي فمثلا يعمل الكافيين على خفض الاحساس بالتعب ويؤخر ظهوره ويساعد على الشعور القوة والقدرة على المنافسة , ويزيد استخدام الاحماض الدهنية ويزيد من استهلاك الجليسرات الثلاثية في العضلات وهذه تعتبر مصادر مهمة تشترك في توليد الطاقة.يقوم الكافيين ايضا بزيادة افراز هرمونات الكاتا كولومينز (الابنفرين واللاابنفرين) اللذان يساعدان على سرعة استخدام الدهون لتوليد الطاقة,بالاضافة الى التقليل من وقد رد الفعل . جدير بالذكر ان اللجنة الاوليمبية الدولية قد وضعت الكافيين في لائحة المنشطات قبل الالعاب الاولمبية في المانيا 1972 وحتى وقتنا الحاضر لانه يعتبر مصدر غير طبيعي مساعد للاداء الرياضي.ولكن بالنظر ان الكمية المحظورة تعتبر كبيرة ومن الصعب على اي رياضي ان يتناولها حيث ان الكمية تقدر بحوالي 6 الى 8 اكواب من القهوة تستهلك قبل المنافسة بساعتين او ثلاث, او شرب 16 علبة من المشروبات الغازية وهذه الكمية الكبيرة من السوائل قد تعيق الاداء البدني ولهذا فان الرياضيين لا يستهلكون الكافيين في منافسات الالعاب الاولمبية او اي رياضات أخرى.
ويمكن تلخيص تأثيرات الكافيين الفسيولوجية كالتالي:
1- ينشط الجهاز العصبي المركزي ولكن اذا كانت الجرعات كبيرة فهو يسبب التوتر العضلي والاضطرابات التنفسية.
2- ينشط القلب عن طريق زيادة نبضات القلب.
3- يسبب انبساط العضلات الملساء في الاوعية الدموية.
4- ينشط افراز الابنفرين والذي يؤثر بدوره على بعض الانسجة والقلب والاوعية الدموية.
5- وبمساعدة الابنفرين يزيد الكافيين من كمية الاحماض الدهنية الحرة في الدم.
6- يزيد من افراز الاحماض المعدية الهاضمة.
7- يعمل كمدر للبول
8- ينشط مراكز التنفس في النخاع المستطيل.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://massage.yoo7.com
الإيطالى
صاحب الموقع والمصمم
صاحب الموقع والمصمم
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 90
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث كامل عن قراءات في فسيولوجيا الرياضة   الإثنين سبتمبر 29, 2008 3:44 am

التغذية للرياضيين



نتيجة للجهد الذي يبذله الرياضي فان التغذية التي يحتاجها تختلف عن الانسان العادي,كذلك نوع اللعبة التي يمارسها,وأيضا اللاعبين يختلفون من لاعب الى أخر وكذلك بيئة اللعب وسن اللاعب.
احتياجات الرياضي من الطاقة الحرارية:
ان احتياجات الرياضي من الطاقة تتوقف على عدة عوامل اهمها وزن اللاعب وكثافة وسرعة التمرين وطول فترته ,وسنوضح في المقارنة التالية عن عدد السعرات الحرارية التي يستنفذها رياضي وزنه 55 كجم واخر وزنه 85 كجم خلال ساعة واحدة من اداء بعض التمرينات الرياضية,ونلاحظ من المقارنة مدى الاختلاف الكبر في كمية الطاقة المستنفذة نتيجة تغيير وزن الرياضي ,مما يعطي مؤشراَ الى اهمية ان يكون اللاعب عند وزنه المثالي,وبصفة عامة فان الرياضي يحتاج مابين 3000 الى 4500 سعرة حرارية يوميا.

ففي كرة القدم يستهلك اللاعب خلال ساعة واحدة مقدارة 416 سعرة حرارة اذا كان وزنه 55 كيلو أنا اذا كان وزنه 85 فهو يستهلك 678 سعرة حرارية.
أما في كرة السلة ففي ساعة واحدة مقدار 352 سعرة اذا كان وزنه 55 كجم و 575 سعرة اذا كان وزنه 85 كجم.
وفي كرةاليد 234 سعرة اذا كان الوزن 55 كجم و 384 اذا كان الوزن 58 كجم.




التغذية قبل المباراة أو التمرين:
لايوجد غذاء سحري قبل المباراة ويعتقد العديد من الرياضيين ان تغذيتهم قبل المباراة قد تكسبهم اللياقه والاتجاز الجيد وهذا اعتقاد غير مقبول علميا ,فالتغية السليمة لاتأتي بين يوم وليلة ولكنها نتيجة ممارسات غذائية صحيحة لعدة أسابيع او شهور.
وقبل المباراة يفضل ان يتناول الرياضي وجبة خفيفة سهلة الهظم ويجب ان ياخذ الوجبة قبل 3 ساعات من المبارا,لاعطاء فرصة كافية لهضم الطعام,فعندما يتناول الرياضي الطعام في فترة قصيرة من المباراة او التمرين فان تركيز الدم يتجه الى الجهاز الهضمي وهذا يؤثر على تركيز واداء الرياضي اثناء اللعب.
وينصح ان تحتوي الوجبة الغذائية قبل المباراة على نسبة عالية من المواد النشوية مثل الارز او الخبز او الواكه ونسبة قليلة من المواد الدهنية والبروتينية لانها تأخذ وقتا اطول في الهضم.وتنصح بعض الهئيات المتخصصة في التغذية أن تحتوي الوجبة قبل المباراة من 500 الى 1000 سعرة حرارية وهذا يتوقف على وزن الرياضي ونوع التمرين.

ويمكن أن نوجز أهم الاسس الصحيحة عند تناول الغذاء قبل المباراة او التمرين فيما يلي:

1.
ان تكون الوجبة خفيفة وسهلة الهضم.
2.
ان يتم تناول الوجبة قبل 3 ساعات من موعد المباراة أو التمرين.
3.
يجب تقليل او تجنب البهارات في الطعام لانها قد تسبب بعض الاضطرابات الهضيمة الغير مرغوبة.
4.
تجنب الاغذية المولدة للغازات قبل المباراة, او الامتناع عنها نهائيا.
5.
الحرص على تناول كمية لابأس بها من السوائل.
6.
تجنب تناول الاغذية المالحة مثل السمك المالح والطرشي وصلصلة السمك.
7.
تجنب الاكثار من شرب الشاي والقهوة الثقيلين.
8.
عدم تناول المشروبات الكحولية على الاطلاق فهي محرمة اسلامياًَ ومضرة صحياً.
9.
عدم محاولة تجربة اي غذاء جديد قبل المباراة وترك ذلك لما بعد المباراة.
10.
بعض الرياضيين الذين يشعرون بالقلق والتوتر الشديدين قبل المباراة ويفقدون شهيتهم لتناول الطعام يمكنهم تناول بعض المشروبات الخاصة بالرياضيين قبل ساعة واحدة من المباراة,لانها سريعة الهضم ولكن يجب أن يتم ذلك تحت اشراف الطبيب فليست كل المشروبات المتوفرة في الاسواق تفيد في هذا الغرض,كما يجب ان لايعود الرياضي نفسه على هذه المشروبات .
مثال لوجبة قبل المباراة:
4
شرائح من الخبز(سليس)
نصف كوب حليب قليل الدسم
نصف فاكهة طازجة
الغذاء المناسب أثناء الاستراحة:
ان أفضل محلول يمكن تناوله بين شوطي المباراة هو محلول مخفف من الكربوهيدرات وبعض الاملاح وليس غيره وان كان ذلك يتوقف على نوع اللعبة والمجهود المبذول وطول فترة الاستراحة.
ومن الملاحظ ان العديد من الاندية تقدم الشاي او عصير البرتقال او البرتقال الطازج بين شوطي المباراة وهذا اجراء غير سليم لان اللاعبين سوف ينهون المباراة قبل ان يستفيد الجسم من الطاقة الحرارية التي تولدها هذه الاغذية كما ان تناول الفواكه مثل البرتقال او الموز أثناء الاستراحه ياخذ فترة أطول في هضمها نتيجة لوجود الالياف في هذه الفاوكه وهذا يؤثر على أداء الرياضي..

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://massage.yoo7.com
الإيطالى
صاحب الموقع والمصمم
صاحب الموقع والمصمم
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 90
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث كامل عن قراءات في فسيولوجيا الرياضة   الإثنين سبتمبر 29, 2008 3:45 am

الغذاء بعدالمباراة:
لاتوجد وجبة محددة بعد المباراة,بل يستطيع الرياضي ان يتناول مايحبه من الطعام ولكنه يجب مراعاة عدم الاسراف في الطعام او الاكثار من الاطعمة الدسمة والمولدة للغازات ,بخاصة اذا كانت هناك مباراة في اليوم التالي وهناك شرطان اساسيان في الوجبة بعد المباراة:
1.
ان تكون الوجبة مغذية,أي تحتوي على العناصر الرئيسية وبكميات مناسبة.
2.
ان تساعد الوجبة على تعويض النقص في السؤال والاملاح المعدنية والفيتامينات التي يحتاجها الرياضي.

المشروبات الكحولية:
المشروبات الكحولية محرمة شرعا ويقول الله تعالى في كتابه العزيزSad(انما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه))
فهي تدخل في عمل هرمون الفازوبريزين عن تنظيم البول ويؤدي الى زيادة نسبة البول وفقد الأملاح والفيتامينات من الجسم.

تناول أقراص الملح:
شاع بين الرياضيين تناول أقراص الملح ظنا ان ذلك يؤدي الى تعويض الملح المفقود مع العرق,وهذا تصرف خاطىء فلكما ارتفعت كمية الملح المتناول ارتفعت نسبة الماء التي يجب ان يتناولها الرياضي ,فمثلا اذا تناول الرياضي 25 جرام من الملح فانه يجب عليه ان يتناول 5 لتر من الماء!!

ان زيادة تناول الملح لايزيد من الاداء الرياضي بل يزيد حاجة الجسم الى المباء وقد يسبب ذلك حبسا للسؤوال في الجسم.كما أن نقص الملح لايسبب التشنجات في نفس اليوم وحتى في حالة العطس والحرارة الشديدة فان تعويض الملح كل ساعة بتناول الاقراص لاتحل المشكلة ولكن التعويض يوميا عن طريق الغذاء يمكن ان يفي بالغرض.
وتدل الدراسات اهن هناك فقدا ملحوظاً للصوديوم عن طريق العرق ويتوقف هذا الفقد على كمية الصوديوم التي تناولها الرياضي ومقدار العرق المفقود ومدى حرارة الطقس الذي تجري فيه التمرينات الرياضية,وبالرغم من كل ذلك فانه لاداعي لتعويض الصوديوم بتناول الاقراص قبل او بعد التمرينات او المسابقة ويمكن تعويض الصوديوم بتناول الوجبة الاعتيادية وخاصة بعد المباراة.

المشروبات الخاصة بالرياضيين:
هناك العديد من المشروبات غير الكروبنة التي تحتوي على نسبة من الاملاح المعدنية وبعضها مضاف اليه فيتامينات وتدعي انها تساعد على تحمل الأداء الرياضي وتقلل من الشعور بالتعغب,وبعض النظر عما تدعيه الشركات المروجة لهذه المشروبات,الا ان محلول الاملاح المعدنية مع السكر لايمتصه الجسم بسرعة كما هو حاصل عند شرب الماء لوحده,لذا فان هذه المشروبات ليست أفضل من الماء لمقاومة الارهاق الناتج عن التعرض للشمس.
كما ان الرياضي لايستطيع تناول كميات كبيرة من هذه السؤال عندما يكون مضاف اليها سكر او املاح معدنية,واذا كانت هذه المشروبات تساعد على تعويض بعض السؤال التي يفقدها الجسم أثناء التمرين أو المباراة فان الماء يفعل نفس الشيء,وقد اجريت دراسة على مجموعتين من الرياضيين,المجموعة الاولى اعطيت لهم سؤال معدنية والثانية ماء فقط,وبعد فترة من الاداء الرياضي لم يلاحظ فرق في انجازهم الرياضي وكلتا المجموعتين كان انجازها مقبولاً.

انواع الغذاء الذييحتاجه الرياضي:

الكربوهيدرات:-
أهم مصدر من مصادر الطاقة والحرارة لجسم الانسان والتي تحتاج اليها خلايا العضلات والجهاز العصبي,وهي تتركيب من الكربون والهيدروجين و الاكسجين والماء ,وهي اما ان تكون بسيطة مثل سكر العنب والجلوكوز وسكر الفواكه وهذه تدخل الدورة الدموية بسرعة وتتحول الى طاقة, او تكون مركبة مثل سكر القصب والشعير وسكر الحليب ,كذلك النشويات المتواجدة في الاغذية النباتية وهذه المواد تحتاج الى وقت اطول في عملية العضم لكي يتم الامتصاص وبعد ذلك دخولها الى الدورة الدموية.
الجرام الواحد من الكربوهيدرات يعطي 4 سعرات حرارية وينصح بأن يتم تناول الكربوهيدرات قبل اللعب بساعة واحد فاذا كان الوزن 70 كجم ياخذ من الكربوهيدرات 70 الى 140 جرام,اما اذا كانت الفترة قبل اللعب 4 ساعات فانه يمكن تناول كمية تصل الى 300 جرام,اما اثناء المباراة فانه يمكن أخذ 25 جرام من الكربوهيدرات حتى لايصاب اللاعب بالتعب,اما بعد اللعب او المباراة فانه يحتاج الى كمبيوة مناسبة من الكربوهيدرات حتى يتم اعادة الكمية التي تم أخذها من العصلات والكبد على شكل جليكوجين الى وضعها الطبيعي.

.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://massage.yoo7.com
الإيطالى
صاحب الموقع والمصمم
صاحب الموقع والمصمم
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 90
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث كامل عن قراءات في فسيولوجيا الرياضة   الإثنين سبتمبر 29, 2008 3:45 am

الدهون:
تعتبر الدهون مصدرا من مصادر الطاقة فالجرام الواحدة من الدهون يعطي 9 سعرات حرارية,والدهون يتم استخدامها للطاقة والفائض يتم خزنها كطاقة مدخرة تحت الجلد ومنطقة البطن وقليل جدا في العضلات كخلايا شحمية.
والجهد الذي يبذله اللاعب في خمس ساعات يحتاج الى أقل من كيلو جرام من الدخول لحرقها وتوليد الطاقة.
والمعروف ان الدهون توجد على اشكال مختلفة مشبعة وغير مشبعة أحادثة وثنائية وثلاثية,ويعتمد تشبعها على الهيدروجين حيث ان الزيوت غير المشبعة والدهون الحيوانية وزيت النخيل وزيت جوز الهند من الزيوت المشبعة,الدهون الثلاثية تراي جلسرايد توجد في الخلايا الشحمية,كذلك الدهون ذو الكثافة المنخفضة تنتجها الكبد وهو من اخطر الدهون لتصلب الشرايين والاضرار الاخرى للقلب ولكنه عند احتراقه يعطي طاقة عالية للجسم.
البروتين:
هناك اختلافا كبيرا بين علماء التعذية حول البروتين,فمنهم من يقول أنه كمصدر للطاقة كالكربوهيدرات ولكن بصفة عامة البروتين هو العامل الرئيسي لتزويد الجس بالمواد البنائة والطاقة غير السريعة القابلة للاكسدة والاحتراق.
وجرام واحد من البروتين ايضا يعطي 4 سعرات حرارية والبروتين كما نعلم موجود في اللحوم والدجاج والبيض والمكسرات والحليب ومشتقاته ,والاسماك.
ويقوم البروتين بصنع الهرمونات , وبناء كرات الدم الحمراء الناقلة للاكسجين من الخلايا للجسم,كذلك اثارة الجهاز العصبي,حيث ترتفع القدرة على التركيز والانتباه وسرعة رد الفعل بالاضافى الى الوظائف الخاصة بالبناء.

الفيتامينات والأملاح:
الفيتامينات والأملاح لها فائدة كبيرة للرياضيين لاحتوائها على المواد المقوية للجس سواء الاعصاب او العضلات وبالتالي تحسين الاداء سواء أثناء التدريبات او اثناء المباريات الرسمية.

ومصادرالفيتامينات هي:-
فيتامين ج:في الخضروات ,البطاطس والبرتقال
فيتامين أ : الكبد الاسماء والحليب والبيض والزبدة.
فيتامين اي: الخبز الاسم والكورن فليكس والكبد والزيوت.
فيتامين د: في الاسماك والكبد والبيض والحليب.
فيتامين ك: الخضار والجبن والزبدة والبقوليات والخضروات.

فيتامين ب:المركب وهو يحتوي على 12 نوعا مثل:
الثيامين: في الخبز الاسمر والمكسرات والكبد.
ريبو فلافين:في الجبن واللحوم والاوراق الخضراء.
نياسين:في الدجاج والاسماك والخضروات.
البنتوثين:في البطاطس والالبان والخبز الاسمر.

أما الاملاح فشأنها شان الفيتامين لها فائدة عظيمة للرياضيين وقد دخلت في وجبات الرياضيين سواء أثناء التدريبات او المنافسات الرسمية,لما لها من طاقة كبيرة عند احتراقها وتقليل التعب عند الرياضي وزيادة أداء العضلات,كذلك تقليل نخر العظام وزيادة كرات الدم الحمراء ونجد ان:
الكالسيوم:يتواجد في مشتقات الألبان والقواقع والحبوب الخضراء.
الماغنسيوم:المكسرات وفول الصويا والخبز والارز.
الفسفور:في الحليب واللحوم والاسماءك والبيض.
الزنك:القواقع والقمح ولحم البقر والكبد والجداد.
النحاس:اللحوم والقواقع والمكسرات والشوكولاته.
الحديد:اللحوم والقواقع والمكسرات والخضروات وخاصة أوراقها.

واخيرا نصائح لبعض الرياضيين:
1)
يوم المباراة يجب شرب كمية كبيرة من السوائل عند الإفطار والغداء.
2)
قبل المباراة او المنافسة ب 10 دقائق يجب شرب السوائل
3)
في الدرجة الحرارة العالية يجب زيادة شرب السوائل.
4)
أثناء توقف اللاعب يجب على اللاعب شرب السوائل بكمية كبيرة.
5)
أثناء الاستراحة يجب شرب السوائل.
6)
عدم اخذ اي طعام يكون بطيء الهضم سواء في الافطار او الغذاء او قبل المباراة.
7)
تفريغ المثانة البولية تماما قبل اللعب

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://massage.yoo7.com
 
بحث كامل عن قراءات في فسيولوجيا الرياضة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التأهيل الرياضى :: أكاديمية علوم الصحة :: الفسيولوجي‎ وعلم التشريح-
انتقل الى: